جاري تحميل ... قناة الفتوحات الربانية على اليوتيوب

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


صلة الرحم في الإسلام



صلة الرحم في الإسلام




إن صلة الرحم ذكرى حسنة وأجر كبير، إنها سبب لدخول الجنة وصلة الله للعبد في الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى: {إنما يتذكر أولو الألباب - الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق - والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب - والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار} [الرعد: 19 - 22] وفي الصحيحين عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه «أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بما يدخلني الجنة ويباعدني من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد وفق أو قال لقد هدي كيف قلت فأعاد الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك "، فلما أدبر قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة» . 


صلة الرحم سبب لطول العمر


فصلة الرحم سبب لطول العمر وكثرة الرزق قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه» ، متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال الله نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذلك لك» . 



وقال صلى الله عليه وسلم: «الرحم متعلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله» ، متفق عليه. ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صلة الرحم أعظم أجرا من العتق ففي الصحيحين عن ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: «يا رسول الله أشعرت أني أعتقت وليدتي قال. أو فعلت قالت نعم قال أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» . 


تذكرة


اعلم: أن البعض لا يصل أقاربه إلا إذا وصلوه وهذا في الحقيقة ليس بصلة فإنه مكافأة إذ إن المروءة والفطرة السليمة مكافأة من أحسن إليك قريبا كان أم بعيدا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل إذا قطعت رحمه وصلها» ، متفق عليه، فصلوا أرحامكم وإن قطعوكم وستكون العاقبة لكم عليهم «فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عليهم ويجهلون علي فقال: " إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل - أي الرماد الحار - ولا يزال معك من الله ظهير عليهم - أي معين عليهم - ما دمت على ذلك» ، رواه مسلم. 


احذر قطيعة الرحم


واحذروا أيها المؤمنون من قطيعة الرحم فإنها سبب للعنة الله وعقابه يقول الله عز وجل: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم - أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} [محمد: 22 - 23] ويقول تعالى: {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} [الرعد: 25] وقد تكفل الله سبحانه وتعالى للرحم بأن يقطع من قطعها حتى رضيت بذلك وأعلنته فهي متعلقة بالعرش تقول من قطعني قطعه الله. 


عقوبة قاطع الرحم 


وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة قاطع» ، يعنى قاطع رحم (متفق عليه) . وأعظم القطيعة " قطيعة الوالدين "،ثم من كان أقرب من القرابة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاث مرات "، قلنا بلى يا رسول الله قال: " الإشراك بالله وعقوق الوالدين» إن من الناس من لا ينظر إلى والديه اللذين أنجباه وربياه إلا نظرة احتقار وسخرية وازدراء يكرم امرأته ويهين أمه ويقرب صديقه ويبعد أباه إن جلس عند والديه فكأنه على جمر يستثقل الجلوس ويستطيل الزمن. اللحظة عندهما كالساعة أو أكثر لا يخاطبهما إلا ببطء وتثاقل ولا يفضي إليهما بسر ولا أمر مهم قد حرم نفسه لذة البر وعاقبته الحميدة. نسأل الله العافية

***********************


***********************

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *