جاري تحميل ... قناة الفتوحات الربانية على اليوتيوب

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


المسلم في رمضان


المسلم في رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين،


أما بعد،

هذه كلمات طيبات بعنوان
المسلم في رمضان


هذه الكلمات بمناسبة رمضان ف ظل ما نعيشه من آلام، ومتاعب نفسية وجسدية كان لزامًا علينا أن نذكر كيف كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأعمدة أمة الأسلام يستقبلون شهر الصيام.
•كانوا رضي الله عنهم يرونه مطهرًا لهم من الذنوب والاثام
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (مرحبا بمطهرنا من الذنوب).
ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (من كان همه ما يدخل إلى جوفه كانت قيمته ما يخرج منه).

•بل إنهم كانوا يرونه زادًا يتزودون من خلاله إلى سفر الأخرة.
قيل للأحنف بن قيس رحمه الله -عندما كبر في السن-: (إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك).. فقال: (إني أعده لسفر طويل، والصبر على طاعة الله سبحانه أهون من الصبر على عذابه).

•والجمالُ كلَّ الجمالِ أنهم كانوا يشبعون فيه أرواحهم لا بطونهم.
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (ما شبعت منذ أسلمت).

فهم الصحابة و التابعين لرمضان :-


•وحاجاتهم الدنيوية والاخروية رأوا أن رمضان هم موسمُ تحصيلها.
عن أبي سليمان الداراني قال: (إذا أردت حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة، فلا تأكل حتى تقضيَها، فإن الأكل يغير العقل).

وعن أبي عمران الجوني قال: (كان يقال: من أحب أن ينور قلبه فليقل طعامه).

وعن عثمان بن زائدة قال: كتب إليَّ سفيان الثوري: (إن أردت أن يصح جسمك، ويقلَّ نومك، فأقلل من الأكل).

وعن إبراهيم بن أدهم قال: (من ضبط بطنه ضبط دينه، ومن ملك جوعه ملك الأخلاق الصالحة).

وقال حسن بن يحيى الخشني: (من أراد أن يغزُرَ دمعَه) -يبكي- (ويرقَّ قلبُه، فليأكل وليشرب في نصف بطنه).

وعن الشافعي قال: (ما شبعت منذ ستة عشر سنة؛ إلا شبعة أطرحها؛ لأن الشبع يثقل البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة).

وقالت عائشة رضي الله عنها: (أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشبع، إن القوم لما شبعت بطونهم جمحت بها نفوسهم إلى الدنيا).

•وقد رأي أتباع الصحابة رضي الله عنهم أن الاجتهاد لا يكون ف يوم دون غيره من الايام.
فعندما قيل لبشر: إن قوما يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط، قال: (بئس القوم لا يعرفون لله حقا إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).

•وقد ورد عنهم انهم كانوا يشتاقون لرمضان.

قال يحيى بن أبي كثير: (اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلا).

•وأقبلوا فيه ع مصاحفهم وتلاوة قرأنهم والجُد بصدقاتهم.
كان الزهري إذا دخل رمضان قال: (إنما هو قراءة القرآن، وإطعام الطعام).

أحوال المسلم في نهار وليل رمضان :-


•وكان نهارُهُم صومًا وليلهم قياما لله رب العالمين.

قال الحسن البصري: (إذا لم تقدر على قيام الليل، ولا صيام النهار، فاعلم أنك محروم، قد كبَّلتك الخطايا والذنوب).

•وفهموا وعقلوا عن ربهم أن الصوم له والكريم لا يُلْصَقُ به إلا جليلَ القدر والمكانة.
•قال ابن عبد البر: (كفى بقوله سبحانه: "الصوم لي" فضلاً للصيام على سائر العبادات).

 رمضان شهر المسارعة و المنافسة :-


•ومن جميل فهمهم أنهم علموا أنَّ رمضانَ مضمارا يتسابقون فيه إلى ربهم. 
•عن الحسن بن أبي الحسن البصري؛ أنه مرَّ بقوم وهم يضحكون فقال: (إن الله عز وجل جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه)، -والمضمار هو الميدان الذي يتسابق فيه المتسابقون بالخير وغيره- (يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا، وتخلف قوم فخابوا، فالعجب كلُّ العجبِ للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون، وخاب فيه المبطلون، أما والله لو كشف الغطاء؛ لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته).

•وكانوا رضي الله عنهم يغتنمون ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء في شهر رمضان.


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم...).

فاحرصوا يا عباد الله على الاجتهاد في الدعاء؛ فلعل الله أن يتقبل منا دعوةً تكونُ فيها نجاتنا في الدنيا والآخرة، اللهم آمين.

فعند رؤية هلال رمضان ندعو: (اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله). رواه أحمد والترمذي.
والله من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم النصير.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *