جاري تحميل ... قناة الفتوحات الربانية على اليوتيوب

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


الأسرة

الأسرة المسلمة 

- طبيعة نوعية الحياة الأسرية وابعادها والمتغيرات التى تشكل نوعية الحياة الأسرية 
استعراض بعض الفوائد
 الفائدة الأولى
 الفائدة الثانية
ومن هذه المشكلات :
الحل : 
ب- تدخل الأقارب والأصدقاء أسرتي الزوجة والزوج 
الحل :
 الفائدة الثالثة

أهم الفوائد في حياة الأسرة المسلمة 

 الفائدة الاولى 
الفائدة الثانية
الفائدة الثالثة
الفائدة الرابعة
مشكلات الخطبة
الفائدة الخامسة
فوائد و وظائف الأسرة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد ,,,

فقد أولى الشرع الحنيف الأسرة عناية منقطعة النظير باعتبارها مكون أصيل لبناء المجتمع , فكان اهتمامه منذ اللحظة الاولى في بداية اقامة الاسرة باختيار الفرد المكمل للأسرة زوجا او زوجة وقد قال صلى الله عليه وسلم: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".


ثم بإقامة العرس واشهاره والاشهاد عليه ثم ادأب اللقاء الزوجي طلبا لحفظ الولد والذرية من الشيطان فاللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان ولم يسلط عليه " .
ثم وجه الاباء بطلب الذرية الصالحة وجاءت في ذلك الآيات ثم أرشد الاباء الى التنشئة السليمة الاجتماعية للأبناء كي ما تخطو الاسرة خطوة سديدة لبناء مستقبل أفضل للأبناء وللمجتمع . 


ولقد تعهدهم بالتربية والعناية كتعهد الزرع فقد قال تعالى في سورة التحريم  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)

. وفي الحديث "أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"  ثم أرشدهم الى اكساب الابناء خبرة الاباء في الحياه وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟  قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها" . وهكذا الابناء أصبحوا كبارا واخذوا في امضاء سنة الحياة بالزواج وأصبحت الاسرة نواة ممتدة ومركبة ,اصبح هناك بيوتات لنسل الدم الواحد وتنوعت القرابة عمومة وخؤلة وحواشي وأصهار فجاء الأمر من الشرع الحنيف بصلة الأرحام والاحسان اليهم والنصوص في ذلك كثيرة

منها  ففي سورة النساء  قال تعالى  " وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ? وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى? وَالْيَتَامَى? وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى? وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ? إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا" (36) وفي سورة البقرة  قال تعالى  "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى? وَالْيَتَامَى? وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ "(83) .بل كانت العلاقة متصلة بعد الممات فهناك ميراث وهناك صلة رحم للميت وهناك وصية للقربى من غير الوارثين بل جاء الأمر بالإحسان الى الجار وعلل العلماء ذلك لأنه نزل منزلة القريب فالجار مع غربته عن جاره الا انه لما ساكن جاره اصبح كالقريب

 وجاءت النصوص أَن النَّبيَّ ? قَالَ:" واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ " وفي الحديث عَن عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنهَا عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَا زَالَ جبرِيلُ يُوصِيني بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنتُ أَنَّهُ سَيُوَرّثُهُ" .وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قَالَ رَجُلٌ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنْ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ :هِيَ فِي الْجَنَّةِ).


ولقد قام الشرع الحنيف ينظم العلاقات بين أفراد الاسرة بين الزواج بين الاباء والابناء وبين ذوى القربى وبين الجيران القرباء وغيرهم فلكل حقوق وعلى كل واجبات وفاقد الشيء لا يعطيه ومع تنظيمه للعلاقات حذر من التدخل الخارجي في الاسرة لأنه يهدم ولا يبنى وقلما يَصْلُحُ و يُصلح وفي ضوء ما تحياه الشعوب الاسلامية والعربية من تدهور في أحوال الاسرة وتفكك ,حاولنا في هذا المقال أن نعالج بعض الأمور التي تؤدي إلى استقرار الأسرة المسلمة و البيوت الإسلامية و من أهمها :-
-الاطار الاجتماعي وعمليات بناء الاسرة 



- تأثير التحولات الاجتماعية والثقافية على بناء الاسرة برصد بعض الظواهر السلبية التي تظهر على ساحة الاسرة 
-اعضاء الاسرة من حيث طبيعة تكوين شخصياتها والمشكلات المرتبطة بها 
- القاء الضوء على مستقبل الاسرة الاسلامية المصرية والسياسات الاجتماعية التى ممكن ان تتبع لمواجهات مشكلاتها وقضاياه

- القرابة هي القربة في الرحم وأن القرابة تشكل البيئة الحاضنة للأسرة ولذلك تشعر الاسرة في المجتمعات التقليدية انها محاطة بكثير من العلاقات الدافئة التي تعينها على الاستمرار في الوجود بل والتغلب على ما يواجهها من مشكلات 

المشكلات التي تواجه الاسرة حلها الاول من داخل الاسرة لاسيما أن الاحتكاك المباشر بالأقارب يحدث بعض المشكلات ولهذا قد وضع الاسلام حلولا لهذه المشكلات

أ- الحسد بين الأقارب حيث يكثر الحسد بين الاقارب ويقل في غيرهم فان أصل الحسد هو التزاحم على غرض واحد وذلك طبقا لنظرية التزاحم على المقاصد 
 - الالتزام بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تَحاسدُوا، وَلا تناجشُوا، وَلا تَباغَضُوا)
- أن تعمل أجهزة الوعى على نشر قيم التواد والتراحم بين الاقارب وكذلك رجال الدين والمدرسة 
- التنشئة الاجتماعية في الاسرة تقوم على الارتباط والتراحم معهم حتى يشب الابناء على تراحم مع ابويهم واقاربهم 

 1- التعامل بالحكمة بين الأزواج  
 2- وضع رؤية مشتركة في علاقتهما بالأقارب والاصدقاء 
 3- اتخاذ من النصوص والهدى النبوي هاديا لحل المشكلات  الاسرية 
 3- تقريب وجهات النظر وابراز نقاط الاتفاق 
 4- عدم الانحياز لطرف على حساب طرف 
تسعى تعاليم الاسلام ومبادئه على تأكيد التكامل على مستوى القرابة والاسرة ومن هذه التعاليم :
1- العون المتبادل بين الاقارب 
2- صلة الارحام 
3- التكافل الاجتماعي 
4- الوصية للأقارب 
5- الوقف على ذوى القربى 

مبررات الزواج وفوائده
1- تحقيق الفطرة الانسانية واشباعها 
2- تحقيق السكن النفسي والروحي
3- تكثير نسل الامة 
4- الزواج فيه غض للبصر واحصان للفرج
5- تحيق الستر للمرأة والرجل 
6- المحافظة على الانساب
7- تجنب مضار الاباحية
8- عصمة للشباب

معايير الاختيار الزواجي

التدين – الحسب والاصل – المال – الجمال – الابكار – الودود الولود – العقل – الاغتراب
معايير متبادلة للاختيار الزواجي 
التوافق في العمر – التكافؤ في المكانة الاجتماعية – الاساس الاقتصادي – كفاءة الزواج – حسن خلق الزوجة 

مشكلات الاختيار الزواجي
1- انعدام الحوار بين الزوجين
2- عدم التكافؤ بين الزوجين
3- الصراع النفسي في الاختيار 
4- الإباحة اثناء الخطبة  

شروط الخطبة وحقوق الخاطبين 

1- أن تكون المخطوبة خالية من موانع النكاح الشرعية ومن هذه الموانع أن تكون محرم أو زوجة لأخر أو معتدة من طلاق رجعى 
2- ألا تكون المخطوبة قد تمت خطبتها أخر وتم القبول 
حقوق الخاطب 
1- النظر للمخطوبة
2- الحوار 
3- المصافحة 
4- اللقاء والاهداء 
حقوق المخطوبة 
التزين – الرؤية – الحديث للخاطب 

الاندفاع العاطفي – العزم على تغيير الطرف الاخر – تدخل الاقارب بينهم بشكل مباشر 

الزواج ومتطلباته

الزواج لغة اقتران احد الشيئين بالأخر اصطلاحا عقدا يفيد حل تمتع كل من الزوجين بالأخر على الوجه المشروع , حكمه تدور معه الأحكام الخمس حسب حالة الرجل من الوجوب والندب والإباحة والحرمة والكراهة , اركانه الايجاب والقبول , شروط صحته العاقدان والشاهدان وولى الزوجة او وكيلها عند جمهور الفقهاء.

1- انجاب الولد 
2- تحيق الاشباع العاطفي والغريزي 
3- التدبير المشترك لشئون البيت 
4- الوظيفة الاقتصادية للأسرة من حيث الدخل والانفاق 
5- التنشئة الاجتماعية للأبناء  




***********************


***********************

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *