☂️ علم النوايا☂️
☂️شأن رب البرايا☂️
▪️يقول الله تعالى وتقدس :"'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (٩٤)'[سورة النساء].
🔹سبب النزول : في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا }. قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ إِلَى قَوْلِهِ : { عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }. تِلْكَ الْغُنَيْمَةُ.
🔹يعني : لا تقولوا لمن حياكم بهذه التحية أنه إنما قالها تعوذا فتقدموا عليه بالسيف لتأخذوا ماله ولكن كفوا عنه واقبلوا منه ما أظهره لكم.
▪️قال العلماء: إذا رأى الغزاة في بلد أو قرية أو حي من العرب شعار الإسلام يجب عليهم أن يكفوا عنهم ولا يغيروا عليهم .
▪️ويقول تعالى وتقدس" 'يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦)' [سورة الحجرات].
🔹 فينبغي التروي والتأني في تلقي الأخبار وتوصيلها . فالهدهد كان منضبطا بنقل الأخبار وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين لم يقل سمعت أو قرأت أو كما وصلني.
ولم يكن موقف سيدنا سليمان سريعا كما نعمل اليوم نسخ ولصق قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين التثبت من الأمر قبل نقله أو نشره مطلب ديني ومن مناهج الأنبياء فلا تنشر ما لا تعلم صحته يقينا ولا تسارع في الحكم على الناس بمجرد وشاية فتندم.
وانظر إلى ناقلي الأخبار وخوفهم الله تعالى ولا تعمر له دنياه بخراب دنيا غيره واعمر آخرتك فإن الناس يوم القيامة مفاليس بسبب هذا.
فاحفظ الله في سمعك وبصرك ولا تتكلم إلا بعلم يقيني .
▪️قال تعالى وتقدس : "'وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)' [سورة الإسراء].
▪️يعني : لا تحكم بالظن وتأنى حتى تتيقن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق